Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 173

  1. الباب الأول: الشعر وموقف السلف من الاستشهاد به في التفسير
  2. الفصل الأول: الشاهد الشعري
  3. المبحث الخامس: مصادر الشعر المحتج به
  4. ثانيا: المصادر غير المباشرة
  5. ثالثا: المفسرون الأوائل الذين أخذوا عن العلماء، وعن الكتب
  6. ابن عطية في «المحرر الوجيز»

ابن عطية في «المُحرَّر الوجيز»:

ذكر ابن عطية في فهرسة شيوخه، الذي ذكر فيه من تلقى عنهم من الشيوخ رواية أو إجازة، والمصنفات التي أخذها عنهم، فذكر أنه أخذ كتاب سيبويه، وديوان الحماسة لأبي تمام، ومختصر تفسير الطبري، ولذلك فإن شواهد ابن عطية لا تكاد تخرج عن شواهد هذه المصنفات (١).

وهو يسند الشاهد أحيانًا للعلماء الرواة كابن الأعرابي، كما في قوله: «وأنشد ابن الأعرابي:

في كُلِّ مَا يومٍ وكُلِّ لَيلاهْ ... حتى يقولَ مَنْ رآهُ إِذْ رَاهْ

يَا وَيْحَهُ مِنْ جَمَلٍ مَا أَشقَاهْ (٢)» (٣).

وربما يكون نقل هذه الأبيات عن كتب أبي الفتح ابن جني فقد رواها بسنده عن ابن الأعرابي (٤). حيث إن من مصادره كتب ابن جني كما سيأتي.

ويرجع كثيرًا لأبي عبيدة، كما في قوله: «و ﴿خَوَّلْنَاكُمْ﴾ [الأنعام: ٩٤] (٥) معناه: أعطيناكم، وكان أبو عمرو بن العلاء ينشد بيت زهير:

هنالكَ إِنْ يُسْتَخْوَلوا المالَ يُخْوِلوا ... وإِنْ يُسئلوا يُعطوا وإن يُيْسِروا يُغلوا (٦)» (٧).

وهذه الأبيات منقولة من «مجاز القرآن»، فقد رواها أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء (٨).

وعند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٧] (٩)، وهو يتحدث

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 173 (SanadKitab #148084, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.