Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 175

  1. الباب الأول: الشعر وموقف السلف من الاستشهاد به في التفسير
  2. الفصل الأول: الشاهد الشعري
  3. المبحث الخامس: مصادر الشعر المحتج به
  4. ثانيا: المصادر غير المباشرة
  5. ثالثا: المفسرون الأوائل الذين أخذوا عن العلماء، وعن الكتب
  6. ابن عطية في «المحرر الوجيز»

وهذا النص في كتاب «المقتضب» (١)، غير أنه لا يكتفي بالنقل هنا، بل يتعقب المبرد في روايته للشاهد فيقول: «الضبط عند المبرد بضم الهمزة وكسر الباء - أُصْبِرُهَا -، ورُدَّ عليه في ذلك؛ فإنَّه لا يُعرف في اللغة «أَصْبَرَ» بمعنى «صَبَرَ»، وإنما البيت أَصْبُرُهَا بفتح الهمزة وضم الباء، ماضيه «صَبَرَ»، ومنه المصبورةُ، وإنما يرد قول أبي العباس - أي المبرد - على معنى: أجعلها ذات صبر» (٢).

وينقل ابن عطية عن أبي علي الفارسي كما في قوله: «ويظهر من كلام أبي علي الفارسي في بعض تعاليقه أن الجنَّ يدخلون في لفظةِ النَّاسِ، وأنشد على ذلك:

فقلتُ: إِلى الطعامِ، فَقالَ منهم: ... أُنَاسٌ يَحْسدُ الإنسَ الطعَامَا (٣)» (٤).

وينقل عن الطبري كما في قوله: «وأنشد الطبريُّ:

فَإِنْ كنتَ سِيدَنَا سُدْتَنَا ... وإِنْ كنتَ لِلخَالِ فَاذْهَبْ فَخَلْ (٥)» (٦).

وينقل عن ابن الأنباري كما في قوله: «حكاه عنه ابن الأنباري وأنشد» (٧).

وابن عطية يعتمد في أحيان كثيرة على شرح الفراء والطبري وأبي عبيدة للشاهد الشعري ويوافقهم غالبًا ويخالفهم أحيانًا (٨).

وينقل عن أبي العباس ثعلب، وأبي الحسن الأخفش كما في قوله: «وقال أحمدُ ابن يحيى ثعلب: عَابدُ كَشَارفٍ وشَرَف، ومنه قول القينة:

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 175 (SanadKitab #148084, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.