سَلَمةَ، عن عليِّ بن زيدٍ، عن أبي الضُّحَى (١)، أَنَّ نافعَ بن الأزرقِ، وعَطيةَ، أَتيَا ابنَ عباسٍ فقالا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أَخْبِرنَا عن قول الله: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (٣٥)﴾ [المرسلات: ٣٥] (٢)، وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾ [الزمر: ٣١] (٣) ... » إلى آخر الرواية، وسألوه عن عدد من الآيات وأجاب ابن عباس عنها. وقد ذكره السيوطي وعَزاهُ لِعَبدِ بنِ حُميد (٤).
* الطريق الثالث: رواه عبد الرزاق (٥)، قال أنا ابن عيينةَ، عن عمرو بن دينار قال: أَخْبَرني مَن سَمِع ابنَ عباسٍ يُخاصمُ نافع بن الأزرق، فقال ابنُ عباسٍ: الوُرودُ الدخولُ، وقال نافع: لا .... إلى آخر الأثر (٦).
* الطريق الرابع: مدار هذا الطريق على سفيان الثوري.
رواه عبد الرزاق (٧)، ومن طريق عبدالرزاق رواه ابن المنذر في «الأوسط» (٨)، ورواه الطبراني (٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ورواه البيهقي (١٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
ثلاثتهم: عبد الرزاقِ، وعبد الرحمن بن مهديِّ، والفِرْيِابِيُّ عَن