Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 328

  1. الباب الثاني: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير
  2. الفصل الأول: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر
  3. المبحث الأول: منهج المفسرين في إيراد الشاهد الشعري
  4. أولا: التمهيد للشاهد الشعري
  5. أولا: التقدمة المبينة
  6. الثانية: أن يكون هذا البيان ناقصا
  7. نسبة الشاعر إلى قبيلته

تامًا يدل على قائله، وهذا هو القسم الثاني من أنواع التقدمة المبينة، وهو أن يقدم بين يدي الشاهد الشعري بما يقلل شيوعه، ولا يدل على عين قائله. ولهذا البيان الناقص صور متعددة في كتب التفسير، ومن هذه الصور:

- النسبة إلى جنس القائل:

قد ينسب المفسر الشاهد إلى جنس القائل، فينص على أنه لرجل أو لامرأة، أو نحو ذلك. كما قال الزمخشري مشيرًا إلى أن القائل امرأة: « .... كقولها (١):

فَإِنَّمَا هيَ إِقبَالٌ وإدبارُ (٢)» (٣).

فإنه يفهم من قول الزمخشري هذا أن القائل امرأة دون تحديد لعين هذه الشاعرة.

ومن الأمثلة كذلك قول ابن عطية: «قال الشاعر وهي امرأة» (٤). فاكتفى ببيان جنس الشاعر وأنها امرأة كما فعل الزمخشري.

وربما أضاف المفسر إلى الجنس ذكر القبيلة، كقول القرطبي: «ولرجل من قريش ... » (٥)، وقوله أيضًا: «وأنشد سيبويه لرجل من مذحج ... » (٦). وقول الطبري: «فقالت امرأة من عاد». (٧) وهذا أكثر بيانًا من الاقتصار على ذكر الجنس، بذكر القبيلة أو القوم.

- نسبة الشاعر إلى قبيلته:

قد ينسب المفسرُ الشاعرَ إلى قبيلته، ولا يُعرف هذا الشاعر بعينه

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 328 (SanadKitab #148084, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.