ولَسْتَ لإِنْسِيٍّ ولكنْ لَمْلأَكٍ ... تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السماءِ يَصُوبُ». (١)
٢ - وقال أبو عبيدة أيضًا: «وقال حسان بن ثابت يرثي عثمان بن عفان:
يا ويحَ أَنصارِ النَّبِيِّ ونَسلهِ ... بعدَ المُغَيَّبِ في سَواءِ المُلْحَدِ». (٢)
٣ - وقال الفراء: «وأنشدني بعض بني أسدٍ يَصِفُ فَرَسَهُ:
عَلَفْتُها تِبْنًا ومَاءً بَارِدا ... حتى شَتَتْ هَمَّالةً عَيناها». (٣)
٤ - وقال الفراء: «قال الشاعر وهو يذم امرأة له:
عنجرد تَحْلِفُ حينَ أَحْلِفُ ... كَمِثْلِ شَيطانِ الحَماطِ أَعْرَفُ (٤)» (٥)
٥ - قال ابن قتيبة: «وقال حُميدُ بن ثور يصفُ إِبِلًا:
رَعَيْنا المُرَارَ الجَوْنَ مِنْ كُلِّ مِذْنَبٍ ... شهورَ جُمادَى كُلَّها والمُحَرَّما (٦)» (٧)
٦ - وقال ابن قتيبة أيضًا: «قال الشاعر (٨) يذم رجلًا:
يَرى الخَمْصَ تَعذِيبًا وإِنْ يَلْقَ شَبْعَةً ... يَبِتْ قَلْبُهُ مِنْ قِلَّةِ الهَمِّ مُبْهَما (٩)» (١٠)