Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 759

  1. الباب الثاني: مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر وأثر الشاهد الشعري في التفسير
  2. الفصل الثالث: أثر الشاهد الشعري في التفسير
  3. المبحث الأول: أثر الشاهد الشعري في إيضاح وبيان المعنى في التفسير.
  4. ثانيا: بيان معاني التراكيب القرآنية
  5. للمفسرين في إيضاح المعاني التي وردت في القرآن الكريم بالشاهد الشعري طرق متنوعة
  6. الثانية: إيضاح الآية بذكر الشاهد مباشرة

الشعري مباشرة، دون ربطٍ بينهما، أو شرح للشاهد بما يوضح المراد من الآية. وهذا يدل على أن الشاهد في نظر المفسر أوضح من الآية، فيُحيل القارئَ إلى الشاهد لوضوحه، دون أن يتدخل بين القارئ وبين فهمه للشاهد الشعري. وأكثر من رأيته يفعل ذلك الزمخشري في الكشاف، فإنه صنف كتابه للمتقدمين الذين شدوا شيئًا من علم اللغة والتفسير والبلاغة يؤهلهم للربط بين الآية القرآنية والشاهد الشعري واستخراج المعنى المراد من خلال ذلك.

وقد كانت هذه الطريقة في الاستشهاد شائعة عند علماء اللغة المتقدمين، فقد ذكر أبو عُمَر الجَرميُّ أن سائلًا جاء إلى يونس بن حبيب النحوي وهو في حلقته في المسجد، فسأله عن معنى (التَّناوش) في قول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٢)﴾ [سبأ: ٥٢] (١) قال: «فقال بيدهِ: التَّناولُ، وأنشدَ:

وهيَ تَنُوشُ الحَوضَ نَوْشًا مِنْ عَلا ... نَوْشًا بهِ تَقطعُ أَجْوازَ الفلا (٢)». (٣)

فقد اكتفى يونس بعد بيانه للمفردة الغريبة في الآية، بذكر شاهدٍ شعري فهمه السائل دون شرح من يونس.

- ومن الأمثلة على ذلك عند الزمخشري قوله: «فإن قلت: لِمَ وَحَّدَ الراجعَ في قوله: ﴿لِيَفْتَدُوا بِهِ﴾ [المائدة: ٣٦] (٤) وقد ذُكِرَ شيئان؟ قلتُ: نَحو قولهِ:

فإِنِّي وقَيَّارٌ بِها لَغَرِيبُ». (٥)

وهو يعني الضمير في ﴿بِهِ﴾، حيث يعود على قوله: ﴿مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ وهما اثنان، فكان يقال: «ليفتدوا بهما». غير

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 759 (SanadKitab #148084, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.