Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 87

  1. الباب الأول: الشعر وموقف السلف من الاستشهاد به في التفسير
  2. الفصل الأول: الشاهد الشعري
  3. المبحث الثاني: أنواع الشواهد الشعرية
  4. ٦ - الشواهد الأدبية

عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢٢)﴾ [فصلت: ٢٢] (١)، على أَنَّ الجوارح تشهد على الإنسانِ بما عمل، وهي قول الشاعر (٢):

العمرُ ينقصُ والذنوبُ تزيدُ ... وتُقَالُ عَثراتُ الفَتَى فَيَعُودُ

هل يَستطيعُ جُحودَ ذَنبٍ واحدٍ ... رَجُلٌ جَوارِحُهُ عليهِ شُهُودُ

والمرءُ يُسألُ عَن سَنيهِ فيَشتَهي ... تَقلِيلَها وعَن المَماتِ يَحِيدُ (٣)

ويوجد عند بعض المفسرين إيراد لشواهد شعرية يتمثل بها أهل التصوف وتكثر في كتبهم، وهي تدخل تحت الشواهد الأدبية، ومن الأمثلة على ذلك ما أورده القرطبي عند قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣)﴾ [التوبة: ٢٣] (٤)، حيث قال: «وخصَّ الله سبحانه الآباء والإخوة إذ لا قرابة أقرب منها، فنفى الموالاة بينهم كما نفاها بين الناس بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ [المائدة: ٥١] (٥) ليبين أنَّ القربَ قربُ الأديانِ، لا قُربُ الأبدان. وفي مثله تُنشدُ الصوفيَّةُ:

يقولونَ لي دارُ الأَحبةِ قد دَنتْ ... وأَنتَ كئيبٌ إنَّ ذا لعجيبُ

فقلتُ: وما تغني ديارٌ قريبةٌ ... إذا لم يكن بين القلوب قريبُ

فكم من بعيد الدار نال مراده ... وآخر جار الجنب مات كئيب» (٦)

ويكثر هذا النوع في تفسير القشيري (٧) المسمى بـ «لطائف الإشارات»، حيث ملأه بأمثال هذه الأبيات الشعرية التي يقصد بها معاني

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 87 (SanadKitab #148084, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.