(٧٢) - (١٣٠١) - بَابُ السِّحْرِ
(١٧٥) - ٣٤٨٩ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ،
===
(٧٢) - (١٣٠١) - (باب السحر)
(١٧٥) - ٣٤٨٩ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة متقن له تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ). يروي عنه: (خ م دس ق).
(حدثنا عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (١٩٩ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هشام) بن عروة بن الزبير القرشي الأسدي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عروة بن الزبير، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (٩٤ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات حفاظ.
(قالت) عائشة: (سحر النبي ﷺ ببناء الفعل للفاعل، ونصب (النبي) على أنه مفعول مقدم على فاعله؛ للاهتمام والاعتناء به (يهودي) فاعل مؤخر للاستهجان والاستقباح له؛ أي: صنع بالنبي ﷺ يهودي (من يهود) المدينة من (بني زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم) أي: يسمى بهذا الاسم.