Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 21, halaman 22

  1. كتاب اللباس
  2. (١) - (١٣٠٣) - باب لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم

قَالَ: وَمَا الْبُرْدَةُ؟ قَالَ: الشَّمْلَةُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي لِأَكْسُوَكَهَا، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فِيهَا وَإنَّهَا لإِزَارُهُ،

===

وفي رواية البخاري زيادة: (منسوجة فيها حاشيتُها) رُفِعَ بقوله: منسوجةٌ؛ لأنه اسم مفعول يعمل عمل فعله المغير؛ كاسم الفاعل يعمل عمل فعله المعلوم؛ أي: إنها لم تقطع من ثوب فتكون بلا حاشية، أو إنها جديدة لم يقطع هدبها ولم تلبس.

(قال) سهل الراوي لمن عنده: (وما البردة؟ ) أي: هل تعلمونها؟ وفي رواية البخاري: (أتدرون ما البردة؟ قالوا): نعم، نعرفها؛ هي (الشملة) بفتح الشين وسكون الميم.

(قال) سهل بعدما أجابوا: نعم، هي (الشملة) كما قلتم، وفي تفسير البردة بالشملة تجوز؛ لأن البردة كساء؛ والشملة ما يشتمل به؛ فهي أعم من البردة، لكن كان أكثر اشتمالهم بها؛ أي: بالبردة، فأطلقوا عليها؛ أي: على البردة اسمها؛ أي: اسم الشملة.

(قالت) المرأة: (يا رسول الله؛ نسجت هذه) البردة لك (بيدي) أي: بنفسي حقيقةً أو مجازًا (لأكسوكها) أي: لألبسكها وأهديها لك - بفتح الواو - لأنه مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام كي، والكاف مفعول أول والهاء مفعول ثان؛ لأنه يتعدى إلى مفعولين؛ كأعطى (فأخذها) أي: فأخذ (رسول الله ﷺ تلك البردة وقبلها منها، حالة كون رسول الله ﷺ (محتاجًا إليها) أي: إلى تلك البردة (فخرج) رسول الله ﷺ (علينا) من منزله إلى المسجد حالة كونه متسترًا (فيها) أي: متغطيًا بها (وإنها لإزاره) وفي رواية هشام بن

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 21، ص 22 (SanadKitab #148095, hlm. urut 10051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.