عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا فِي الْإِزَارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْه، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْن، وَمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّار، يَقُولُ ثَلَاثًا:
===
- بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف - أبي شبل - بكسر الشين المعجمة وسكون الموحدة - المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة (١٣٣ هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة - بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف - ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم).
(قال) عبد الرحمن: (قلت لأبي سعيد) الخدري سعد بن مالك المدني رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا) من الأحاديث التي وردت (في) حكم إسبال (الإزار) عن الكعبين؟ (قال) أبو سعيد الخدري في جواب سؤال عبد الرحمن بن يعقوب: (نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إزرة المؤمن) - بكسر الهمزة وسكون الزاي - بوزن فعلة؛ للهيئة والحالة؛ أي: هيئة لبسة إزار المؤمن: أن يكون إزاره واصلًا (إلى أنصاف ساقيه) تخمينًا وتقريبًا لا تحقيقًا (لا جناح) ولا مؤاخذة (عليه) في وصوله إلى (ما بينه) أي: بين أنصاف ساقيه (وبين الكعبين، وما أسفل) ونزل (من الكعبين). . فهو (في النار) أي: يعاقب عليه في النار إن كان مع الخيلاء؛ أي: يقول رسول الله ﷺ ذلك المذكور من قوله: "وما أسفل من الكعبين في النار" حالة كونه (يقول) أيضًا (ثلاثًا) من