(٩) - (١٣١١) - بَابُ طُولِ الْقَمِيصِ كمْ هُوَ؟
(٢٧) - ٣٥٢٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، خَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ والْعِمَامَة،
===
(٩) - (١٣١١) - (باب طول القميص كم هو؟ )
(٢٧) - ٣٥٢٠ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسين بن علي) بن الوليد الجعفي الكوفي المقري، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع ومئتين (٢٠٤ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد العزيز (بن أبي رواد) بفتح الراء وتشديد الواو المكي، اسمه ميمون، صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومئة (١٥٩ هـ). يروي عنه: (عم)، قال العجلي وغيره: ثقة، وذكره ابن حبان في "الضعفاء".
(عن سالم) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ثقة فقيه، من الثالثة، مات آخر سنة ست ومئة (١٠٦ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه ابن أبي رواد، وهو مختلف فيه.
(عن النبي ﷺ قال: الإسبال) أي: الإرسال والإرخاء الممنوع في الثوب واقع (في الإزار والقميص والعمامة) أي: الإسبال المنهي عنه محقق في جميع هذه الأشياء الثلاثة.
قيل: الإسبال في العمامة يكون بإرسال العذبات زيادةً على العادة عددًا وطولًا،