عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَالْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَبْعَدَ.
===
(عن عمارة بن خزيمة) بن ثابت الأنصاري الأوسي أبي عبد الله المدني.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي قراد، وعثمان بن حنيف، وعمرو بن العاص، وأبيه، ويروي عنه: (عم)، وأبو جعفر الخطمي، ومحمد بن زرارة بن عبد الله، وأبو واقد الليثي، وآخرون.
قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (١٠٥ هـ) وهو ابن خمس وسبعين.
(والحارث بن فضيل) الأنصاري الخطمي أبي عبد الله المدني. روى عن: عبد الرحمن بن أبي قراد، والزهري، ومحمود بن لبيد، ويروي عنه: (م د س ق)، وأبو جعفر الخطمي، وابن إسحاق، وابن عجلان، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "التقريب": ثقة، من السادسة، كلاهما رويا:
(عن عبد الرحمن بن أبي قراد) الأنصاري، ويقال له: ابن الفاكه الصحابي الشهير ﵁. روى عن: النبي ﷺ، ويروي عنه: (س ق)، وعمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيل، له حديث واحد وهو هذا الحديث.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) عبد الرحمن بن أبي قراد: (حججت مع النبي ﷺ، فذهب) من عندنا (لـ) قضاء (حاجته) حاجة الإنسان، (فأبعد) نفسه عن أعين الناس إلى ناحية من الأرض؛ كي لا يراه الناس حال قضاء حاجته.