Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 21, halaman 367

  1. كتاب الأدب
  2. (٥٧) - (١٣٥٩) - باب الإحسان إلى المماليك

قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَكْثَرُ الْأُمَمِ مَمْلُوكِينَ وَيَتَامَى؟ قَالَ: "نَعَمْ، فَأَكْرِمُوهُمْ كَكَرَامَةِ أَوْلَادِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ"، قَالُوا: فَمَا يَنْفَعُنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: "فَرَسٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله، مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صَلَّى .. فَهُوَ أَخُوكَ".

===

قال في "تحفة الأحوذي": قوله: (سيئ المَلَكة) - بفتح الميم واللام - بمعنى: المِلْك، يقال: مَلكَه يَمْلِكُه، من باب ضرب، مُلكًا - مثلثة الميم - ومَلَكة - محركةً - ومَمْلُكَة - بضم اللام أو يثلث - كذا في "القاموس".

وقال الجزري في "النهاية": يقال: فلانٌ حسَنُ الملكة؛ إذا كان حسنَ الصُنْع إلى مماليكه، وسيئ الملكة، هو الذي يُسيء صُحبةَ المماليك ولا يُحسن عشرتَهم، بالتقتير عليهم في قوتهم، وبتكليفهم بالأعمال الشَّاقَّةِ. انتهى بتصرف وزيادة.

(قالوا) أي: قال الحاضرون عند رسول الله ﷺ: (يا رسول الله؛ أليس أخبرتنا) أولًا (أن هذه الأمة) المحمدية (أكثرُ الأممِ مملوكين) لكثرة غنائمهم (ويتامى) لكثرة قَتْلِهم في الجهاد؟ (قال) رسول الله ﷺ: (نعم) أخبرتُكم ذلك، فهو حق ولكن (فأكرموهم) بوفاء حقوقهم عليكم (ككرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون) منه (قالوا: فما ينفعُنا في الدنيا؟ قال: فَرَسٌ تَرْتَبِطُه) وتَعلِفهُ للجهاد، فـ (تقاتل عليه في سبيل الله، مملوكك يكفيك) في خدمتك وخدمة فرسك (فإذا صلى) ذلك المملوك ما فُرض عليه من الصلاة .. (فهو) أي: فذلك المملوك (أخوك) في الدين، أي: ينبغي لك أن تُنْزِلَه منزلةَ أخيك.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الإحسان إلى الخدم.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 21، ص 367 (SanadKitab #148095, hlm. urut 10394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.