(١٣٦) - ٣٧٨٠ - (٨) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
===
"الصحيحين"، ولفظه: (نهى رسول الله ﷺ أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا) وفي "صحيح مسلم" عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ "لا يقيم أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالفه إلى مقعده، ولكن ليقل: تفسحوا".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح بغيره وإن كان سنده حسنًا، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث ابن عباس بحديث آخر لأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(١٣٦) - ٣٧٨٠ - (٨) (حدثنا عيسى بن حماد) بن مسلم التجيبي أبو موسى الأنصاري، لقبه زغبة - بضم الزاي وسكون المعجمة بعدها موحدة - وهو لقب أبيه أيضًا (المصري) ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (٢٤٨ هـ)، وقد جاوز التسعين، وهو آخر من حدث عن الليث من الثقات. يروي عنه: (م د س ق).
(أنبأنا الليث بن سعد) بن عبد الرحمن الفهمي المصري، ثقة عالم مصر وفقيهها، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (١٧٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن سعيد بن أبي سعيد) كيسان (المقبري) أبي سعد المدني، ثقة، من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود العشرين ومئة (١٢٠ هـ)، وقيل قبلها، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع)، وروايته عن عائشة وأم سلمة .. مرسلة.