Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 387

  1. كتاب الدعاء
  2. (٤٨) - (١٤١١) - باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّال، اللَّهُمَّ؛ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَد،

===

النفس الذي لا يَردُّهُ مُلْكُ الدنيا بحذافيرها، وليس في شيء من هذه الأحاديث ما يَدُلُّ على أنَّ الغنى أفضلُ من الفقر، ولا أن الفقر أفضل من الغنى، لأنَّ الغنى والفقر المذكورين هنا مذمومان باتفاق العقلاء. انتهى من "المفهم".

قال النووي: قوله: "من شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر" لأنهما حالتان تخشى الفتنة فيهما بالتسخُّطِ وقلة الصبر والوقوع في حرام أو شبهةٍ للحاجة.

ويخاف من الغنى: الأَشر والبَطر والبخل بحقوق المال، أو إنفاقُه في إسراف أو في باطل أو في مفاخر. انتهى.

(و) أعوذ بك (من شر فتنة المسيح الدجال) لأنه كان يَفْتِن الناسَ بالدعوة إلى الإقرار بألوهيته، ويعذب مَن أنكرها أو يقتله؛ كما سيأتي في بابه.

وإنما لُقِب الدجال بالمسيح؛ لأنه ممسوح العين، وقيل: لأن أحد شِقَّي وجهِه خلق ممسوحًا لا عين فيه ولا حاجب، وقيل: لأنه يمسح الأرض إذا خرج.

وأما عيسى ﵇ .. فقد سمي بذلك، لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، وقيل: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن، وقيل: لأن زكريا ﵇ مسحه، وقيل: لأنه كان يمسح الأرض بسياحته، وقيل: لأن رجله كانت لا أخمص لها، وقيل: للبسه المُسوح، وقيل: هو بالعبرانية: ما شيخا، فعُزِبَ إلى المسيح.

(اللهم؛ اغسل) عني (خطاياي) وذنوبي (بماء الثلج) والثلج: الماء الذي تجمَّد لشدة برودته، قال العسقلاني: كأنه جعل الخطايا بمنزلة جهنم؛ لكونها مسببة عنها، فعبر عن إطفاء حرارتها بالغسل، وبالغ فيه باستعمال المياه الباردة غاية البرودة (و) بماء (البَرَدِ) - بفتحتين - حُبوب الغمام التي تنزل من السماء مع المطر، لأنه أنقى المياه أوساخًا.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 22، ص 387 (SanadKitab #148095, hlm. urut 10803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.