Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 51

  1. تتمة كتاب الدعاء
  2. (٦) - (١٤١٧) - باب اسم الله الأعظم

الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ؛ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ .. أَجَبْتَ، وَإذَا سُئِلْتَ بِهِ .. أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ .. رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ .. فَرَّجْتَ"،

===

النقائص (الطيب) أي: المتصف بكل الكمالات (المبارك) أي: ذو البركة والخير لذاكره بحصول ما سئل به وإجابة ما دعي (الأحب إليك) أي: المحبوب عندك؛ لدلالته على الكمالات وتنزيهه عن النقائص.

وقوله (الذي إذا دعيت) مع صلته صفة خامسة مع ما قبله لقوله: (باسمك) أي: وأسألك أيضًا باسمك الأعظم الذي إذا دعيت (به) وطلبت إلى دفع مضرة .. (أجبت) إلى دفع تلك المضرة عن داعيك إليها (و) باسمك الأعظم الذي (إذا سئلت به) أي حاجة كانت .. (أعطيت) تلك الحاجة لسائلها (و) باسمك الأعظم الذي (إذا استرحمت به) أي: طُلبت الرحمةُ منك به .. (رحمت) من استرحمك؛ أي: أعطيت رحمتك من سألك به (وإذا استفرجت به) أي: طلب منك الفرج والشفاء به .. (فرجت) وكشفت ذلك المرض عمن طلب منك الفرج، وهو بتشديد الراء؛ من التفريج؛ وهو الإزالة والكشف.

واعلم: أن أحاديث الباب تدل على أن لله تعالى اسمًا أعظم إذا دعي به .. أجاب، وقد أنكره بعض أهل العلم، والقول الراجح قول من أثبته، وأحاديث الباب حجة على المنكرين.

قال الحافظ في "الفتح": وقد أنكره قوم؛ كأبي جعفر الطبري وأبي الحسن الأشعري وجماعة من بعدهما؛ كأبي حاتم بن حبان والقاضي أبي بكر الباقلاني، فقالوا: لا يجوز تفضيل بعض الأسماء على بعض، ونَسَب ذلك بعضُهم لمالك؛ لكراهيته أن تُعاد سورةٌ، أو تُردَّدَ غَيْرُها من السورِ؛ لئلا يظن أن بعض القرآن أفضل من بعض، فيؤذن ذلك باعتقاد نقصان المفضول عن الأفضل، وحملوا ما ورد من

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 23، ص 51 (SanadKitab #148095, hlm. urut 10871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.