Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 54

  1. تتمة كتاب الدعاء
  2. (٦) - (١٤١٧) - باب اسم الله الأعظم

يَا عَائِشَةُ"، قَالَتْ: فَتَنَحَّيْتُ وَجَلَسْتُ سَاعَةً، ثُمَّ قُمْتُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ عَلِّمْنِيه، قَالَ: "إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ أَنْ أُعَلِّمَكِ؛ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ أَنْ تَسْأَلِي بهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا"، قَالَتْ: فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ؛ إِنِّي أَدْعُوكَ اللهَ وَأَدْعُوكَ

===

ولا يليق بك (يا عائشة) لأنك لا تعرفين أدبه؛ لأنك ربما دعوت به على نفسك إذا أَخَذَتْك الغيرةُ فتهلكين في وقتك (قالت) عائشة: (فـ) لما قال لي رسول الله ذلك الكلام .. (تنحيت) من التنحية؛ أي: تبعدت منه وفارقته (وجلست) في المكان الذي فارقته فيه (ساعة) أي: قطعةً من الزمن القليل (ثم قمت) من ذلك المكان (فـ) رجعت إليه و (قبلت رأسه) الشريف (ثم) بعد تقبيلي رأسه (قلت) له ﷺ ثانيًا: (يا رسول الله؛ علمنيه) أي: علمني ذلك الاسم الأعظم.

فـ (قال) لي رسول الله ﷺ: (إنه) أي: إن الشأن والحال (لا ينبغي لك) ولا يليق بك (يا عائشة أن أعلمك) الاسم الأعظم، وإنما قلت لك: "لا ينبغي لك أن أعلمه إياك" لأنه؛ أي: لأن الاسم الأعظم إنما يُتعلم للانتفاع به في الدنيا بدفع مضرة أو جلب منفعة، و (إنه) أي: وإن الشأن والحال (لا ينبغي لك) ولا يليق بك (أن تسألي به) أي: بالاسم الأعظم (شيئًا من) أمور (الدنيا) من دفع مضرة أو جلب منفعة؛ لأن ذلك مما ينقص نصيبك في الآخرة.

(قالت) عائشة: (فقمت) من عند رسول الله ﷺ حين قال لي ذلك الكلام معرضًا عن طلباتي منه (فتوضأت) للصلاة (ثم) بعد وضوئي (صليت) صلاة الحاجة (ركعتين ثم) بعد فراغي من صلاتي (قلت: اللهم؛ إني أدعوك) وأسألك بـ (الله) أي: بعظمة اسم الجلالة (وأدعوك)

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 23، ص 54 (SanadKitab #148095, hlm. urut 10874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.