(١٨) - (١٤٢٩) - بَابُ مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى السَّحَابَ وَالْمَطَرَ
(٤٥) - ٣٨٣٢ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ الْمِقْدَام، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ .. تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ
===
(١٨) - (١٤٢٩) - (باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر)
(٤٥) - ٣٨٣٢ - (١) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح) الكوفي الحارثي، صدوق أخطأ عبد الحق في تضعيفه، من التاسعة. يروي عنه: (د س ق).
(عن أبيه المقدام) بن شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي، ثقةٌ، من السادسة. يروي عنه: (م عم).
(عن أبيه) شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي المذحجي أبي المقدام الكوفي، ثقةٌ مخضرم، من الثانية، قتل مع ابن أبي بكرة في سجستان. يروي عنه: (م عم).
(أن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أخبرته) أي: أخبرت شريح بن هانئ (أن النبي ﷺ كان) دائمًا (إذا رأى سحابًا) وغيمًا (مقبلًا) عليهم (من أفق من الآفاق) أي: من ناحية من نواحي السماء .. (ترك) ﷺ (ما) أي: أمرًا (هو) ﷺ كان مشغولًا (فيه) أي: في ذلك الأمر وأعرض عنه (وإن كان) ﷺ (في صلاته) غاية للإعراض عن ذلك الأمر.