حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قَالَ رَسُولُ اللهِ
===
(حدثنا عتبة بن أبي حكيم) الهمداني أبو العباس الأردني -بضم الهمزة والدال بينهما راء ساكنة وتشديد النون- روى عن: أبي سفيان طلحة بن نافع، والزهري، ومكحول، وقتادة، ويروي عنه: (عم)، وصدقة بن خالد، وابن المبارك، ويحيى بن حمزة، وآخرون.
وثقه ابن معين، وقال تارة: ضعيف الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ضمرة بن ربيعة: مات بصور مدينة بساحل الشام، سنة سبع وأربعين ومئة (١٤٧ هـ)، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ كثيرًا، من السادسة، مات بصور بعد الأربعين ومئة.
(حدثني طلحة بن نافع أبو سفيان) القرشي مولاهم الواسطي، نزيل مكة، صدوق، من الرابعة. يروي عنه: (ع). (قال) أبو سفيان:
(حدثني أبو أيوب الأنصاري) خالد بن زيد الصحابي الشهير ﵁.
(وجابر بن عبد الله) بن عمرو الأنصاري الخزرجي ﵄.
(وأنس بن مالك) ﵁.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب.
(أن هذه الآية نزلت) يعنون: قوله تعالى: (﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾) (١)؛ أي: نزلت هذه الآية، فـ (قال رسول الله