Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 331

  1. كتاب الفتن
  2. (٣٨) - (١٤٤٩) - باب ما يكون من الفتن

وَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ ﷿ ثَلَاثًا: أَلَّا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةَّ، وَأَلَّا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، وَإِنَّهُ قِيلَ لِي:

===

وهذا الخبرُ قد وَقَع مُخْبَرهُ كما قال ﷺ، وكان ذلك من دلائلِ نبوته؛ وذلك أنَّ مُلْكَ أمته اتَّسع إلى أن بلغ أقصَى بَحْرِ طَنْجَةَ الذي هو منتهى عِمارة المغرب إلى أقصى المشرق مما وراء خراسان والنهرِ وكثيرٍ من بلاد الهندِ والسندِ والصُّغْد، ولم يَتَّسِع ذلك الاتساع مِن جهةِ الجنوب والشمال، ولذلك لم يذكر النبي ﷺ أنَّه أُرِيَهُ، ولا أُخْبِرَ أن ملك أمته يبلغه. انتهى من "المفهم".

(وإني سألت الله ﷿ لأمتي؛ كما هو مصرح به في رواية مسلم: (ثلاثًا) من الخصال؛ أحدها: (ألا يسلط على أمتي جوعًا) وقحطًا (فيهلكهم به) أي: بذلك الجوع (عامة) أي: حالة كون ذلك الجوع سنةً عامةً؛ أي: شاملةً لكل الأمة؛ أي: عامة لجميع بلدان المسلمين في وقت واحد، وهكذا وقع، فلم يصب المسلمين قحط عام حتى الآن، بل إذا وقع بأرض .. اقتصر بها ولم يعم بلاد المسلمين قاطبةً، قال القرطبي: أراد بالسنة: الجدب العام الذي يكون به الهلاك.

ويسمى الجدب والقحط: سنةً، ويجمع على سنين؛ كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ (١)؛ أي: بالجدب المتوالي.

وثانيها: ما ذكره بقوله: (و) سألته أيضًا: (ألا يلبسهم) أي: ألا يلبس أمتي ويخلطهم ويجعلهم (شيعًا) أي: فرقًا مختلفة المذاهب والعقائد (ويذيق) الله (بعضهم بأس بعض) آخر؛ أي: ضررَهُ بالمحاربة؛ أي: سألته ألا يجمعهم متحاربين فيما بينهم (وإنه) لم يجب لي ذلك؛ لأنه (قيل لي) أي: لأن

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 23، ص 331 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.