حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ ﷿"، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ .. قَالَ: مَا أَهْوَلَهُ!
(١١٠) - ٣٨٩٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
===
وقوله: (حتى يأتي أمر الله ﷿ متعلق بقوله: (لن تزال).
قال في "فتح الودود": أي: الريحُ التي يُقبض عندها روحُ كل مؤمن ومؤمنة.
(قال أبو الحسن) تلميذ المؤلف علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان القزويني: (لما فرغ) المؤلف (أبو عبد الله) ابن ماجه (من) رواية (هذا الحديث .. قال: ما أهوله! ) أيْ: شيءٌ جَعلَ هذا الحديث مُخوِّفًا مُفْزِعًا مُزْعِجًا.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الفتن، وأبو داوود في كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها، والترمذي في كتاب الفتن، باب ما جاء في سؤال النبي ﷺ ثلاثًا في أمته، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
فدرجته: أنه صحيح؛ للمشاركة فيه وإن كان سنده حسنًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث معاذ بن جبل.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث معاذ بحديث زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١١٠) - ٣٨٩٧ - (٣) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).