Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 198

  1. تتمة كتاب الفتن
  2. (١٢) - (١٤٦٣) - باب الصبر على البلاء

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ حَرَّهُ بَيْنَ يَدَيَّ فَوْقَ اللِّحَاف، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ! قَالَ: "إِنَّا كَذَلِكَ يُضَعَّفُ لَنَا الْبَلَاءُ وَيُضَعَّفُ لَنَا الْأَجْرُ"،

===

مات سنة أربع وتسعين (٩٤ هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).

(عن أبي سعيد الخدري) رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.

(قال) أبو سعيد: (دخلت على النبي ﷺ وهو) أي: والحال أنه (يُوعَكُ) - بالبناء للمفعول - أي: يُحَمَّ من الوَعْكِ؛ وهو الحُمَّى، وقيل: أَلَمُها، يقال: قد وَعَكَه المرضُ وَعْكًا، وَوُعِكَ فهو موعوك (فوضعت يدي) بالإفراد (عليه) أي: على جسده الشريف؛ لأُجرِّب قَدْرَ وَعْكِه (فوجدت حره) أي: حر جسده (بين يدي) بلفظ التثنية (فوق اللحاف) والظرف متعلق بوجدت، يقال: التحف بالثوب؛ إذا تغطى به في جميع جسده؛ واللحاف - بكسر اللام -: ما يلتحف به في جميع البدن، وكل شيء تغطيت به .. فقد التحفت به.

(فقلت) له ﷺ: (يا رسول الله؛ ما أشدها) أي: أي شيء جعلها شديدة (عليك! ) فـ (قال) لي رسول الله ﷺ في جواب سؤالي عن شدتها عليه: (إنا) معاشر الأنبياء كائنون (كذلك) أي: كما رأيت علي من شدة الحمى علينا؛ فإنا معاشر الأنبياء (يضعف لنا البلاء) من التضعيف؛ أي: يجعل علينا البلاء والضرر ضعفين (ويضعف لنا الأجر) عليه؛ أي: يعطى لنا الأجر عليه؛ أي: ضعفي ما لغيرنا؛ مكافئةً على تضعيف البلاء علينا.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 24، ص 198 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.