Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 283

  1. تتمة كتاب الفتن
  2. (١٥) - (١٤٦٦) - باب ذهاب القرآن والعلم

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: "الْقَتْلُ".

===

(قال) أبو موسى: (قال رسول الله ﷺ: إن من ورائكم) أي: قدامكم؛ فهو تفسير بالضد؛ كما في قوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ (١).

(أيامًا ينزل فيها الجهل) أي: يكثر فيها الجهل بالحكم الشرعي (ويرفع فيها) أي: يقبض فيها (العلم) أي: بقبض أرواح العلماء.

قال الحافظ: معناه: أن العلم يرتفع بموت العلماء، فكلما مات عالم .. ينقص العلم بالنسبة إلى فقد حامله، وينشأ عن ذلك الجهل بما كان ذلك العالم ينفرد به عن بقية العلماء.

(ويكثر فيها الهرج، قالوا) أي: قال الحاضرون عنده ﷺ: (يا رسول الله؛ وما الهرج؟ قال) رسول الله ﷺ في جواب سؤالهم: الهرج (القتل) ظلمًا.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم، باب رفع العلم وظهور الجهل في آخر الزمان.

ودرجته: أنه صحيح؛ لكون سنده صحيحًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث زياد بن لبيد.

• • •

ثم استشهد المؤلف رابعًا لحديث زياد بن لبيد بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 24، ص 283 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.