ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَنَّ حَفْصَةَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
(٩٨) - ٤٠٠٨ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ،
===
الجائر المشهور؛ أي: جاؤوا من الشام إلى العراق لقتال أهل الحجاز .. (ظَنَنَّا) أي: حسبنا (أنهم) أي: أن جيش الحجاج (هم) أي: الجيش الذين أخبر عنهم النبي ﷺ في حال حياته؛ أعني: هؤلاء الذين خسف بهم في البيداء (فقال رجل) من الحاضرين عند عبد الله بن صفوان، ولم أر من ذكر اسم ذلك الرجل: (أشهد عليك) يا عبد الله بن صفوان (أنك لَمْ تكذب على حفصة) أم المؤمنين (وأن حفصة لَمْ تكذب على النبي ﷺ فهذا الحديث صحيح؛ كما أخبرت لنا.
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته: النسائي في كتاب مناسك الحج، باب حرمة الحرم.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث حفصة بحديث صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٩٨) - ٤٠٠٨ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقةٌ له تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا الفضل بن دكين) - مصغرًا - الكوفي، واسم دكين: عمرو بن