Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 375

  1. تتمة كتاب الفتن
  2. (٢٢) - (١٤٧٣) - باب فتنة الدجال، وخروج عيسى ابن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج
  3. وأما ترجمة تميم الداري

حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ؛ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ .. عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: "مَا شَأْنُكُمْ؟ "، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ؛ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْل، قَالَ: "غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ؛

===

والمراد من الترفيع: تعظيم فتنته حيث تَصْدُر منه أمورٌ خارقة للعادة، وأنه ليس بين يدي الساعة أحدٌ أعظمُ فتنةً من الدجال. انتهى منه.

ولفظة: (حتى) في قوله: (حتى ظننَّا) هـ غاية لمحذوف؛ تقديره: أي: أكثر رسولُ الله ﷺ الإنذار في الدجال حتى ظننا نحن معاشر الصحابة (أنه) أي: أن الدجال مختف (في طائفة) أي: في قطعة من أشجار (النخل) قريبة إلينا؛ يعني: أنه ﷺ وصفه بصفات كثيرة من الفتن حتى ظننا أنه مختف في مكان قريب إلينا (فلما رحنا) أي: رجعنا (إلى رسول الله ﷺ في الرواح، أي: في آخر النهار .. (عرف) رسول الله ﷺ (ذلك) الظن الهائل (فينا) معاشر الحاضرين (فقال) لنا رسول الله ﷺ: (ما شأنكم) وحالكم في الخوف من الدجال أشد الخوف حتى ظننتم أنه قريب إليكم؟

(فقلنا) له: (يا رسول الله) أنك (ذكرت) لنا (الدجال) وفتنته (الغداة) أي: في أول هذا النهار (فخفضت فيه) أي: في ذكره صوتك تارةً (ثم رفعت) صوتك بذكره تارةً أخرى (حتى ظننا أنه) أي: أن الدجال قريب إلينا مختف (في طائفة) أي: في قطعة من أشجار (النخل) القريبة إلينا، فلذلك خفنا منه خوفًا شديدًا فـ (قال) لنا رسول الله ﷺ: (غير الدجال) من دعاة جهنم (أخوفني) أي: أشد خوفًا (عليكم) عندي.

والمعنى: إني أخاف عليكم من كير الدجال أكثر مما أخافه عليكم منه؛

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 24، ص 375 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.