Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 166

  1. كتاب الزهد
  2. (١٠) - (١٤٨٣) - باب مجالسة الفقراء

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

(الزينة) إلى (الحياة الدنيا) تحقير لشأنها، وتنفير عنها.

﴿وَلَا تُطِعْ﴾ يا محمد ﴿مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ أي: من جعلنا قلبه غافلًا عن ذكرنا؛ كعيينة بن حصن، وقيل: أمية بن خلف؛ والغفلة: معنىً يمنع الإنسان من الوقوف على حقيقة الأمور؛ أي: جعلنا قلبه في فطرته الأولى غافلًا عن الذكر، ومختومًا عن التوحيد؛ كرؤساء قريش؛ أي: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا؛ أي: عن توحيدنا.

﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ أي: شهوته في عبادة الأصنام ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ﴾ وشأنه وعمله ﴿فُرُطًا﴾ (١) أي: ضياعًا لا ينتفع به في الدنيا والآخرة.

قوله: (وضربَ لهم مثلَ الرجلين) والمعنى: أنه لما أمر الله سبحانه نبيه ﷺ بصبر نفسه مع فقراء المؤمنين، وعدم طاعة أولئك الأغنياء من المشركين الذين طلبوا منه ﷺ طرد أولئك الصَّعَالِيكِ من مجلسه، وأن يُعَيِّن لهم مجلسًا، وللسادة مجلسًا آخر حتى لا يؤذوهم بمناظرهم وروائحهم المستقذرة، وحتى لا يقال: (إن السادة ومواليهم يجتمعون في صعيد واحد، ويتحدَّثون وإياهم حديث النِّدِّ مع الند) وفي ذلك امتهانٌ لكبريائهم، وخَفْضٌ من عِزَّتِهم.

أردف ذلك بمثل يستبين منه أن المال لا ينبغي أن يكون موضع فخار؛ لأنه ظل زائل، وأنه كثيرًا ما يصير الفقير غنيًّا، والغني فقيرًا، وإنما الذي يجب أن يكون أساس التفاخر، وعمدة التفاضل .. هو طاعة الله تعالى، وعبادته والعمل على ما يرضيه في دار الكرامة، ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 25، ص 166 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.