عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَحُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَرُزِقَ الْكَفَافَ
===
من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، مات سنة أربع وسبعين ومئة (١٧٤ هـ).
يروي عنه: (م د ت ق)، قالوا: وهو مختلف فيه.
(عن عبيد الله بن أبي جعفر) المصري الكناني مولاهم، اسم أبيه يسار، ثقة عابد فقيه، من الخامسة، مات سنة اثنتين، وقيل: أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست وثلاثين ومئة (١٣٦ هـ). يروي عنه: (ع).
(وحميد بن هانئ) أبي حميد (الخولاني) المصري، لا بأس به، من الخامسة، وهو أكبر شيخ لابن وهب، مات سنة اثنتين وأربعين ومئة (١٤٢ هـ). يروي عنه: (م عم).
(أنهما سمعا أبا عبد الرحمن الحبلي) - بضم المهملة والموحدة - اسمه عبد الله بن يزيد المعافري، ثقة، من الثالثة، مات سنة مئة (١٠٠ هـ) بإفريقية. يروي عنه: (م عم).
حالة كون أبي عبد الرحمن (يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص) رضي الله تعالى عنهما، من المهاجرين الأولين.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الله بن لهيعة، وهو مختلف فيه.
(عن رسول الله ﷺ أنه قال: قد أفلح) وفاز وظفر بمطلوب الدنيا والآخرة (من هدي) وأرشد (إلى) دين (الإسلام) وشريعته ووُفِّق لانقيادها (ورزق الكفاف) أي: ما يَكُفُّه ويمنعه من مسألة الناس.