Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 307

  1. كتاب الزهد
  2. (١٩) - (١٤٩٢) - باب البراءة من الكبر، والتواضع

قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي حَاجَتِهَا.

===

جدعان، وهو ضعيف عند الجماهير، أو الحسن إن قلنا: إنه مختلف فيه.

(قال) أنس: (إن) - بسكون النون - لأنها مخففة من الثقيلة؛ بدليل ذكر اللام الفارقة بعدها؛ أي: إنه؛ أي: إن الشأن والحال (كانت الأمة) أي: إن كانت الأنثى الرقيقة (من أهل المدينة لتأخذ) أي: لتمسك (بيد رسول الله ﷺ، فما ينزع) ويأخذ (يده) الشريفة (من يدها) أي: من يد الأمة؛ أي: إنه يتبعها إلى حيث مالت به وذهبت (حتى تذهب به) ﷺ (حيث شاءت) أي: إلى أي مكان شاءت (من المدينة) الذهاب به إليه (في حاجتها) أي: لأجل قضاء حاجتها لها في ذلك المكان؛ أي: إنه يتبعها إلى حيث مالت وذهبت به إليه، والمقصود من الأخذ باليد: لازمه؛ وهو الرفق والانقياد لها.

وقد اشتمل هذا الكلام على أنواع من البلاغة: وهي التواضع، لذكره المرأة دون الرجل، والأمة دون الحرة، وحيث عم بلفظ: (الأمة) أي أمة كانت، وبقوله: (حيث شاءت) أي: من الأمكنة.

والتعبير بالأخذ باليد إشارة إلى غاية التصرف، حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة، والتمست منه مساعدتها في تلك الحاجة .. لساعدها على ذلك، وهذا دال على مزيد تواضعه وبرائته من جميع أنواع الكبر ﷺ.

وقد ورد في ذم الكبر ومدح التواضع أحاديث كثيرة؛ من أصحها: ما أخرجه مسلم عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ﷺ قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" فقيل: إن الرجل يحب أن

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 25، ص 307 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.