حَدَّثَنَا أَبِي رَوْحُ بْنُ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أُمِّ عَيَّاشٍ -وَكَانَتْ أَمَةً لِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسولَ اللهِ ﷺ
===
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": ضعيف، من العاشرة، مات سنة خمس عشرة ومئتين (٢١٥ هـ).
(حدثنا أبي روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش) الأموي مولاهم (مولى عثمان بن عفان) البصري. روى عن: أبيه عنبسة، ويروي عنه: (ق) وابنه عبد الكريم، روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الطهارة.
قال في "التقريب": مجهول، من السابعة.
(عن أبيه عنبسة بن سعيد) بن أبي عياش الأموي مولاهم. روى عن: جدته لأبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ، ويروي عنه: (ق)، حديثًا واحدًا في الطهارة.
قال في "التقريب": مجهول، من الرابعة.
(عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ اسمها كنيتها، الصحابية رضي الله تعالى عنها، لها حديث واحد عند ابن ماجه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه ثلاثة رواة من المجاهيل؛ عبد الكريم وروحًا وعنبسة.
(قالت) أم عياش: (كنت أوضئ) أنا (رسول الله ﷺ)