Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 21

  1. تتمة كتاب الزهد
  2. (٢) - (١٥٠٠) - باب الورع والتقوى

وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ".

===

(وعطية بن قيس) الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة، أبو يحيى الشامي ثقة مقرئ، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين ومئة (١٢١ هـ). يروي عنه: (م عم).

كلاهما (عن عطية) بن عروة (السعدي) نسبة إلى جد عروة بن محمد، مختلف في اسم جده، وربما قيل فيه: عطية بن سعد، الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه. يروي عنه: (د ت ق).

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الله بن يزيد، وهو مختلف فيه.

(وكان) عطية بن عروة السعدي (من أصحاب النبي ﷺ أي: ممن لقي النبي ﷺ وسمع منه ثلاثة أحاديث (قال) عطية: (قال رسول الله ﷺ: لا يبلغ العبد) ولا يصل درجة (أن يكون من المتقين) أي: درجة من يوصف بالتقوى، وهو جمع المتقي؛ وهو في اللغة: اسم فاعل من وقاه فاتقى؛ والتقوى: فرط الصيانة، وفي الشرع: هو الذي يقي نفسه عن تعاطي ما يستحق به العقوبة، من فعل وترك.

(حتى يدع) ويترك (ما لا بأس) ولا مؤاخذة (به) أي: بفعله أو بتركه من بعض الشبهات (حذرًا) أي: تجنبًا وتحرزًا من الوقوع (لما) أي: فيما (به البأس) والمؤاخذة به من فعلٍ أو تركٍ من الحرام.

وقيل: التقوى على ثلاث مراتب:

الأولى: التقوى عن العذاب المخلد بالتبري من الشرك؛ كقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 26، ص 21 (SanadKitab #148095, hlm. urut 12055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.