Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 35

  1. تتمة كتاب الزهد
  2. (٣) - (١٥٠١) - باب الثناء الحسن

قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بالنَّبَاوَةِ أَوْ بِالبَنَاوَة، قَالَ: وَالنَّبَاوَةُ مِنَ الطَّائِف، قَالَ: "يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ"، قَالُوا: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:

===

الثقفي سمع النبي ﷺ، واسمه معاذ. وليس لأبي زهير هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الأصول الخمسة، وإسناده صحيح رجاله ثقات، فأما ولده أبو بكر بن أبي زهير .. فمن كبار التابعين، وإسناد هذا الحديث صحيح ولم يخرجاه.

(قال) أبو زهير معاذ بن رباح: (خطبنا رسول الله ﷺ أي: وعظنا بالترغيب والترهيب في موضع يسمى (بالنَّباوَةِ) بتقديم النون على الموحدة (أو) قال الراوي: بموضع يسمى (بالبناوة) بتقديم الموحدة على النون.

(قال) الراوي: (والنباوة) على كلا التقديرين: اسم موضع (من الطائف) أي: اسم بلدة معروفة في الحجاز، من فروع مكة المكرمة قريبة إليها على نحو مرحلتين منها، ثم (قال) رسول الله ﷺ في خطبته تلك: (يوشك) أي: يقرب (أن تعرفوا) أنتم أيها الحاضرون سيما (أهل الجنة من) سيما (أهل النار) أي: يوشك معرفتكم سيما أهل الجنة من سيما أهل النار.

وفي نسخة: (توشكوا) على صيغة الجمع مع حذف النون تخفيفًا، وهي كثيرة، وفي نسخة "الزوائد": (تُوشِكُ) بالإفراد؛ أي: تَقْربُ معرفتكُم سِيما كل من الفريقين.

(قالوا) أي: قال الحاضرون عند الرسول ﷺ: (بم ذاك) أي: بأي شيء يحصلُ لنا معرفة كل من الفريقين من الآخر (يا رسول الله؟ قال) رسول الله ﷺ في جواب سؤالهم هذا: تعرفون كلًّا

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 26، ص 35 (SanadKitab #148095, hlm. urut 12069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.