Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 299

  1. تتمة كتاب الزهد
  2. (١٥) - (١٥١٣) - باب ذكر الشفاعة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

زائدتان، يقال: أجاب واستجاب، قال الشاعر:

........................ ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب

أي: لم يجبه.

والمعنى: أنهم عليهم الصلاة والسلام لهم دعوة في أممهم، هم على يقين في إجابتها بما أعلمهم الله تعالى، ثم خيرهم في تعيينها، وما عداها من دعواتهم يرجون إجابتها، ليسوا على يقين في إجابتها؛ لعدم وعده تعالى إياهم إجابتها بعينها، وتلك الدعوة كدعوة نوح ﵇ بقوله: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ (١)، فأجيب بالطوفان؛ يعني: أن لكل نبي دعوة أُوحيَ إليه أنها تقبل منه، وإلا .. فأكثر دعوتهم مقبولة، لكنهم عند دعوتهم بغير هذه الدعوة ليسوا على يقين في قبولها. انتهى "سنوسي".

قال القاضي: فإن قيل: كيف هذا، وقد أجيب لهم دعوات؟

قيل المعنى: دعوة محققة الإجابة بإعلان من الله تعالى، وغيرها مرجو الإجابة.

وفي "المفهم": قوله: (لكل نبي دعوة) معناه: أنهم عليهم الصلاة والسلام لهم دعوة في أممهم، هم على يقين في إجابتها بما أعلمهم الله تعالى، ثم خيرهم في تعيينها، وما عَدَاها من دعواتهم يرجون إجابتها، وإلا .. فكم قد وقع لهم من الدعوات المجابة، وخصوصًا لنبينا محمد ﷺ؛ فقد دعا لأمته بألا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم، وألا يهلكهم بسنة عامة، فأعطيهما، وقد منع أيضًا بعض ما دعا لهم به؛ إذ قد دعا ألا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها وهذا يحقق ما قلناه؛ من أنهم في دعواتهم راجون الإجابة،

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 26، ص 299 (SanadKitab #148095, hlm. urut 12333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.