Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 306

  1. تتمة كتاب الزهد
  2. (١٥) - (١٥١٣) - باب ذكر الشفاعة

ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَقِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ؛ أَفِيضوا عَلَيْهِمْ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ"، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ كَانَ فِي الْبَادِيَةِ.

===

حالة كونهم (ضبائر ضبائر) أي: حالة كونهم فرقًا فرقًا؛ أي: جماعة جماعة، فوجًا فوجًا (فبثوا) أي: فرقوا ووزعوا" على أنهار الجنة، فقيل) لأهل الجنة: (يا أهل الجنة؛ أفيضوا) وصبوا (عليهم) أي: على هؤلاء المحروقين في نار جهنم من ماء الجنة (فينبتون) أي: فيصبُّ عليهم أهلُ الجنة من ماء فينبتون بذلك الماء الذي صب عليهم (نبات الحبَّةِ) أي: نباتًا سريعًا مثل نبات الحبة من الأبازير (تكون في حَميلِ السيلِ) أي: في التراب الذي حمله السيل من فوق الجبل ورماه في جوانب المسيل.

(قال) أبو سعيد الراوي: (فقال رجل من القوم) الحاضرين عند الرسول ﷺ: (كأنَّ رسول الله ﷺ قد كان في البادية) فرأى سرعة نبات الحبة في حميل السيل، فشبه سرعة نبات القوم بسرعة نبات الحبة.

قوله: "أما أهلها ... " إلى آخره؛ وهم - الذين جاء القرآن بخلودهم فيها، فأمَاتَتْهُم إماتةً؛ فقد صح هذا في "صحيح مسلم" أيضًا، وعلى هذا: فمَنْ يَدْخُلُ النارَ من المؤمنين .. لا يعذب إلا لحظة، فلله الحمد على ذلك.

قال السندي: (ضبائر) هم الجماعة المتفرقة، واحدُها: ضبارةُ (فبُثُّوا) - بضم الموحدة على البناء للمفعول - من باب شَدُّ؛ من البَثِّ؛ وهو النشرُ؛ أي: نُشِروا وفُرِّقوا على أنهار الجنة (أفيضوا عليهم) أي: صبوا عليهم من ماء أنهار الجنة (الحِبَّة) - بكسر الحاء المهملة -: بزورُ البقول وحَبُّ الرياحين (في حميل السيل) أي: فيما يحملهُ السيل ويجيءُ به من طين وغيره، فإذا ألقيت فيه حبة،

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 26، ص 306 (SanadKitab #148095, hlm. urut 12340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.