(٦٨) - ٥١٩ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّ عَلَيْهِ.
===
(٦٨) - ٥١٩ - (٣) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي أبو جعفر التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ). يروي عنه: (دق).
(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري) محمد بن مسلم.
(عن عبيد الله بن عبد الله) بن عتبة بن مسعود الهذلي أبي عبد الله المدني.
روى عن: أم قيس بنت محصن، وجماعة، ويروي عنه: (ع)، والزهري، وغيرهم.
قال الواقدي: كان عالمًا، وكان ثقة فقيهًا، كثير الحديث والعلم شاعرًا، وقد عمي، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ثمان وتسعين، وقيل غير ذلك.
(عن أم قيس) آمنة (بنت محصن) الأسدية أخت عكاشة، أسلمت بمكة قديمًا، وهاجرت إلى المدينة من المهاجرات الأُوَل، لها أربعة وعشرون حديثًا (٢٤)، رضي الله تعالى عنها. يروي عنها: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لكون رجاله ثقات.
(قالت) أم محصن: (دخلت بابن لي على رسول الله ﷺ لم يأكل الطعام)، فأخذه النبي ﷺ مني، (فبال) الصبي (عليه) ﷺ، (فدعا) أي: طلب رسول الله ﷺ (بماء) ينضحه على مصاب بوله، فأُتي به، فأخذه (فرشـ) ـه؛ أي: فرش الماء وصبه صبًا خفيفًا (عليه) أي: على مصاب بوله.