عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
===
(عن يحيى بن سعيد) بن قيس الأنصاري النجاري أبي سعيد المدني، ثقة، من الخامسة، مات سنة أربع وأربعين ومئة، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن سعد بن إبراهيم) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قاضيها ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن نافع بن جبير) بن مطعم النوفلي أبي محمد المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين (٩٩ هـ)، ويروي عنه: (ع).
(عن عروة بن المغيرة بن شعبة) الثقفي، أبي يعفور الكوفي، أميرها، ثقة، من الثالثة، مات بعد التسعين. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه المغيرة بن شعبة) بن أبي عامر بن مسعود الثقفي، أبي محمد الكوفي، الصحابي المشهور ﵁، له (١٣٠) حديثًا.
(عن رسول الله ﷺ.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(أنه) ﷺ (خرج) من منزله (لحاجته) حاجة الإنسان، (فاتبعه) أي: تبعه ولحقه (المغيرة) بن شعبة الثقفي (بإداوة) أي: بمطهرة (فيها) أي: في تلك المطهرة (ماء)، فانتظره (حتى فرغ من) قضاء (حاجته)، ثم سلمه الإداوة، فاستنجى بها (فتوضأ) في الأعضاء الثلاثة (ومسح على الخفين) بدلًا عن غسل الرجلين.