حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَنَاكِبِ.
===
المكي، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (٢٤٣ هـ). يروي عنه: (م ت س ق).
(حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو) بن دينار الجمحي المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (١٢٦ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله) بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني. (عن أبيه) عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(عن عمار بن ياسر) ﵁.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لكون رجاله ثقات.
(قال) عمار: (تيممنا مع رسول الله ﷺ في سفر سافرناها معه أول ما أنزل التيمم، فمسحنا أيدينا بالتراب من الأكف (إلى المناكب) جمع منكب؛ والمنكب: ما بين أصل العضد والعنق.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي في الطهارة باب الاختلاف في كيفية التيمم الحديث (٣١٤).
فدرجة هذا الحديث أيضًا: صحيح؛ لصحة سنده.
ورواه (خ) (٣٣٨ - ٣٣٩ - ٣٤٠ - ٣٤٢ - ٣٤٣ - ٣٤٦ - ٣٤٧)، (م) (٣٦٨)، قال أبو عيسى: قال إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي: حديث عمار في التيمم للوجه والكفين هو حديث حسن صحيح، وحديث عمار: (تيممنا مع رسول الله ﷺ إلى المناكب والآباط) .. ليس هو بمخالف لحديث الوجه والكفين؛ لأن عمارًا لم يذكر أن النبي صلى الله عليه