(٨٠) - (١٥٩) - بَابُ اللُّعَابِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
(١٩٧) -٦٤٨ - (١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حَامِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ.
===
(٨٠) - (١٥٩) - (باب اللعاب) بضم اللام وتخفيف المهملة (يصيب الثوب)
* * *
(١٩٧) -٦٤٨ - (١) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد) القرشي الجمحي مولاهم أبى الحارث المدنى، سكن البصرة، ثقة ثبت ربما أرسل، من الثالثة. روى عن: أبي هريرة، ويروي عنه: (ع)، وليس أحد أروى عنه من حماد بن سلمة.
(عن أبي هريرة) ﵁.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) أبو هريرة: (رأيت النبي ﷺ حامل الحسين بن علي) بن أبي طالب سبطه (على عاتقه) ورقبته، (و) الحال أن (لعابه يسيل) من فمه (عليه) أي: على النبي ﷺ.
قال السندي: قوله: (ولعابه) أي: لعاب الحسين (يسيل عليه) أي: على النبي ﷺ، والظاهر أنه على ثوبه، ولو كان نجسًا .. لما فعل،