(١٩٩) - ٦٥٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ وَكَانَ قَدْ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ.
===
وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، فالحديث: ضعيف السند، صحيح المتن.
* * *
ثم استشهد له بحديث محمود بن الربيع ﵁، فقال:
(١٩٩) - ٦٥٠ - (٢) (حدثنا أبو مروان) محمد بن عثمان بن خالد الأموي العثماني المدني نزيل مكة، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ). يروي عنه: (س ق).
(حدثنا إبراهيم بن سعد) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (١٨٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الزهري، عن محمود بن الربيع) بن سراقة بن عمرو الخزرجي أبي نعيم، أو أبي محمد المدني الصحابي الصغير ﵁، وجُلّ روايته عن الصحابة. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(وكان) محمود (قد عقل) وعرف وهو صغير (مجة مجها) وبصقها ورماها (رسول الله ﷺ في دلو) لهم بعدما مضمض رسول الله ﷺ فمه (من) ماء (بئر) كائنة (لهم) أي: لأهله.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في "صحيحه" (١/ ٤٥٦ - ٤٥٧) مطولًا (٥) في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٤٧)، باب الرخصة في