عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ. . فَأَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ؛ فَإِن شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ".
(١٢) - ٦٦٨ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،
===
(عن ابن شهاب) الزهري المدني.
(عن سعيد بن المسيب) بن حزن المخزومي المدني، ثقة، من الثانية، مات بعد التسعين. يروي عنه: (ع).
(وأبي سلمة) عبد الله (بن عبد الرحمن) بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، أو أربع ومئة. يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن أبي هريرة) ﵁.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن رسول الله ﷺ قال: "إذا اشتد الحر. . فأبردوا بالظهر؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم") أي: من سطوعها واستعارها، وغرضه بيان متابعة سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن للأعرج في رواية هذا الحديث عن أبي هريرة ﵁.
ثم استشهد المؤلف لحديث أبي هريرة الأول بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٢) - ٦٦٨ - (٢) (حدثنا أبو كريب) محمد بن العلاء.
(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي.
(عن الأعمش، عن أبي صالح) ذكوان السمان.