Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 138

  1. كتاب الأذان
  2. (١٦) - (١٧٩) - باب السنة في الأذان

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ: "إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ".

(٤٣) - ٦٩٩ - (٢) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ،

===

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لضعف أولاد سعد القرظ: عمار وسعد وعبد الرحمن، قال الحافظ الذهبي: ضعف هذا السند ابن معين وغيره.

(أن رسول الله ﷺ أمر بلالًا) الحبشي المؤذن (أن يجعل إصبعيه) أي: أنملتي إصبعيه المسبحتين (في أذنيه) في الأذان، (وقال) رسول الله ﷺ لبلال: (إنه) أي: إن جعل الإصبعين في الأذنين حالة الأذان (أرفع لصوتك) أي: أبلغ في رفع صوتك في الأذان وأندى له، قالوا: وفي وضع الإصبعين في الأذنين فائدتان؛ إحداهما: أنه قد يكون أرفع لصوته، وفيه حديث ضعيف أخرجه أبو الشيخ من طريق سعد القرظ عن بلال، وثانيتهما: أنه علامة للمؤذن ليُعرف من رآه على بُعد أو كان به صمم أنه يؤذن، قال الحافظ في "الفتح": ولم يرد تعيين الأصبع التي يستحب وضعها، وجزم النووي أنها المسبحة، وإطلاق الإصبع مجاز عن الأنملة. انتهى.

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وحكمه: أنه صحيح بغيره من حديث أبي جحيفة المذكور بعده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، فالحديث ضعيف السند، صحيح المتن بما بعده.

* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث سعد القرظ بحديث أبي جحيفة رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(٤٣) - ٦٩٩ - (٢) (حدثنا أيوب بن محمد) بن أيوب (الهاشمي)

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 5، ص 138 (SanadKitab #148095, hlm. urut 2077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.