عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلَاتُهُمْ، وَصِيَامُهُمْ".
===
(عن مروان بن سالم) الغفاري أبي عبد الله الجزري، متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع، من كبار التاسعة. يروي عنه: (ق).
(عن عبد العزيز بن أبي روّاد) -بفتح الراء وتشديد الواو- اسمه ميمون، صدوق عابد ربما وهم، ورُمي بالإرجاء، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومئة (١٥٩ هـ). يروي عنه: (عم).
(عن نافع) العدوي.
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لتدليس بقية بن الوليد عن مروان بن سالم، وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال: ثنا ونا؛ يعني: حدثنا وأنبأنا .. فهو ثقة.
(قال) ابن عمر: (قال رسول الله ﷺ: خصلتان) من خصال الإسلام (معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين: صلاتهم، وصيامهم) بيان للخصلتين، والصيام ابتداء وانتهاء مما يتعلق بالأذان والصلاة يُعرف وقتها به.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وهو من الموضوعات (١) (٩٦)، وغرضه بسوقه: الاستئناس به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث سعد القرظ بحديث جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنهما، فقال: