Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 183

  1. كتاب الأذان
  2. (١٩) - (١٨٢) - باب إفراد الإقامة

قَالَ: الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤْذِنُونَ بِهِ عِلْمًا لِلصَّلَاةِ، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ.

===

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة.

(قال) أنس: (التمسوا) بصيغة الماضي؛ أي: التمس المسلمون وطلبوا وتشاوروا حين كثروا (شيئًا يؤذنون) -بضم الميم- من الإيذان؛ أي: تشاوروا في شيء يجعلون (به علمًا) أي: في شيء يجعلونه علامة (للصلاة) أي: لدخول وقت الصلاة المفروضة، وفي الكلام اختصار؛ والتقدير: أي اجتمعوا لذلك وتشاوروا فيه، فافترقوا بعد أن ذكروا ما ذكروا من بوق وناقوس قبل أن يتفقوا على شيء، فرأى عبد الله بن زيد الأذان، فجاء إلى النبي ﷺ، فقص عليه رؤياه، (فأمر بلال) بعدما ألقي عليه الأذان (أن يشفع الأذان) أي: أن يأتي بكلمات الأذان مثنى مثنى، شفعًا وشفعًا، (ويوتر الإقامة) أي: أن يأتي بكلماتها وترًا وترًا. وقوله: (أن يشفع الأذان) هذا محمول على الغالب.

قوله: (فأمر بلال) -بضم الهمزة- على صيغة المبني للمفعول؛ أي: أمر الرسول ﷺ؛ لأنه الآمر الناهي .. بلال بن رباح الحبشي، وهذا هو الصواب، خلافًا لمن زعم أن الحديث موقوف، ورد بأن الخبر عن الشرع لا يُحمل إلا على الرسول ﷺ، وقد تقرر أن قول الصحابي أمرنا نُهينا أو أُمر أو نُهي في حكم الرفع؛ لأن ذلك لا يكون إلا عن الشارع، (أن يشفع الأذان) -بفتح الياء التحتانية- أي: أن يجعل أكثر كلماته مثناة؛ أي: مكررة مرتين؛ لأنه أبلغ في النداء، وهذا مجمع عليه الآن، وحُكي في إفراده خلاف عن بعض السلف.

(ويوتر) أي: وأن يفرد (الإقامة) أي: أن يجعل جميع كلماتها وترًا؛ أي:

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 5، ص 183 (SanadKitab #148095, hlm. urut 2122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.