حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا فِي دَارِي أُصَلِّي فِيهِ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا عَمِيَ،
===
عشرة، مات سنة ست وخمسين ومئتين (٢٥٦ هـ)، وذكره ابن حبان في "الثقات". يروي عنه: (د ق).
(حدثنا أبو عامر) العقدي -بفتح العين والقاف- عبد الملك بن عمرو القيسي، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع أو خمس ومئتين (٢٠٥ هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا حماد بن سلمة) بن دينار الربعي البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (١٦٧ هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن عاصم) بن سليمان الأحول البصري، ثقة، من الرابعة، مات بعد سنة أربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) السمان ذكوان القيسي مولاهم المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (١٠١ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) ﵁.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة.
(أن رجلًا من الأنصار) والرجل المبهم في هذا الحديث هو عتبان بن مالك الأنصاري، وهو في "الصحيحين" و"النسائي" من حديث عتبان بن مالك (أرسل إلي رسول الله ﷺ بـ (أن تعال) وأقبل إلى بيتي (فخُطّ) أي: عيّن (لي مسجدًا في داري) أي: مكان صلاة (أُصلي فيه) إذا عجزت عن الخروج إلى مسجد قومي، (وذلك) أي: طلب الرجل من النبي ﷺ الإقبال إليه وتعيين موضع الصلاة له (بعدما عمي) ذلك