(١٣٦) - ٧٩٢ - (٤) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ .. قَالَ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ".
===
(١٣٦) - ٧٩٢ - (٤) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(وعبد الله بن عمران) بن أبي علي الأسدي أبو محمد الأصبهاني، نزيل الري، صدوق، من كبار الحادية عشرة. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي.
(حدثنا حارثة بن أبي الرجال) -بكسر الراء ثم الجيم- الأنصاري النجَّاري، المدني، ضعيف، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (١٤٨ هـ). يروي عنه: (ت ق)، واسم أبي الرجال هو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجَّاري المدني، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (خ م س ق).
(عن عمرة) بنت عبد الرحمن بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة أو بعدها. يروي عنها: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه حارثة بن أبي الرجال وهو متفق على ضعفه.
(أن النبي ﷺ كان إذا افتتح الصلاة) أي: إذا أراد استفتاحها .. (قال) بين التكبير والقراءة: (سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)، قد مر بسط الكلام فيه، فراجعه.