وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ (الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
===
(وعقبة بن مكرم) العمي أبو عبد الملك البصري، ثقة، من الحادية عشرة، مات في حدود الخمسين ومئتين (٢٥٠ هـ). يروي عنه: (م د ت ق).
كلهم (قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى) الزهري أبو محمد البصري القسام، ثقة، من التاسعة، مات سنة مئتين (٢٠٠ هـ)، وقيل قبلها بقليل، أو بعدها. يروي عنه: (م عم).
(حدثنا بشر بن رافع) الحارثي أبو الأسباط النجراني -بالنون والجيم- فقيه ضعيف الحديث، من السابعة. يروي عنه: (د ت ق).
(عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة) عبد الرحمن بن الصامت، وقيل: ابن هضاض، وقيل: ابن الهضاب، وقيل غير ذلك، الدوسي، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (د س ق).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه بشر بن رافع، ضعفه أحمد وابن حبان، وابن عم أبي هريرة وهو مجهول الحال.
(أن النبي ﷺ كان يفتتح القراءة) في الصلاة (بـ "الحمد لله رب العالمين ") أي: بسورة الفاتحة قبل قراءة غيرها من سور القرآن.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وإن كان سنده ضعيفًا؛ لأن له شاهدًا في "الصحيحين" من حديث أنس وعائشة السابقين قبله، وفي السنن من حديث