حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى
===
(حدثنا أبو نعيم النخعي) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي، سبط إبراهيم النخعي، صدوق له أغلاط، أفرط ابن معين فكذبه، وقال البخاري: هو في الأصل صدوق، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وقيل سنة ست عشرة ومئتين (٢١٦ هـ). يروي عنه: (د ق).
(عن أبي مالك) النخعي الواسطي عبد الملك بن الحسين، ويقال: عبادة بن الحسين، ويعرف بأبي ذر، روى عن أبي إسحاق وعاصم بن كليب وغيرهما، ويروي عنه: (ق)، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي.
قال أبو داوود: ضعيف الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال الأزدي والنسائي أيضًا: متروك الحديث، وقال في "التقريب": متروك، من السابعة.
(عن عاصم بن كليب) بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق، من الخامسة، رمي بالإرجاء، مات سنة بضع وثلاثين ومئة (١٣٣ هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبيه) كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعلي، وعمر، وأبي ذر، وغيرهم، ويروي عنه: (عم)، وابنه عاصم، صدوق، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة.
(عن أبي موسى) الأشعري عبد الله بن قيس رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه أبا مالك؛ وهو متروك، وهذا السند ذكره للاستشهاد لسند على السابق.