Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 90

  1. تتمة كتاب الأذان (١)
  2. (٩) - (٢٢٦) - باب ما جاء في التشهد

قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: "التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،

===

(قال) ابن عباس: (كان رسول الله ﷺ يعلمنا) معاشر الصحابة (التشهد) من فيه إلى فينا (كما يعلمنا السورة من القرآن) من فيه إلى فينا، والمراد: كان يهتم بحفظنا؛ أي: يعلمنا بكمال الاهتمام؛ لتوقف الصلاة عليه إجزاءً وكمالًا. انتهى "سندي على النسائي"، وفي "البذل": يهتم بتعليم التشهد، كما يهتم بتعليم القرآن. انتهى.

(فكان) ﷺ (يقول) في تعليمنا إياه: (التحيات المباركات) جمع مباركة؛ معناها: كثيرة الخير، وقيل: النماء، (الصلوات الطيبات لله) قال النووي: تقديره: والمباركات والصلوات والطيبات، كما في حديث ابن مسعود وغيره، ولكن حذفت الواو هنا اختصارًا، وهو جائز معروف في اللغة، (السلام) أي: التحية الدائمة اللائقة بك؛ وهو تأمينه مما يخافه على أمته (عليك أيها النبي) الكريم، (ورحمة الله) أي: إنعامه وإحسانه عليك، (وبركاته) عليك، والبركة: كثرة الخير ونماؤه معنىً.

فإن قلت: كيف شرع هذا اللفظ في الصلاة وهو خطاب بشر، وهو منهي عنه في الصلاة؟

قلت: إن ذلك من خصائصه ﷺ.

فإن قلت: ما الحكمة في العدول عن الغيبة إلى الخطاب في قوله: "عليك أيها النبي" مع أن لفظ الغيبة هو الذي يقتضيه السياق، كأن يقول: السلام على النبي، فينتقل من تحية الله إلى تحية النبي، ثم إلى تحية النفس، ثم إلى تحية الصالحين؟

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 6، ص 90 (SanadKitab #148095, hlm. urut 2545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.