Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 95

  1. تتمة كتاب الأذان (١)
  2. (٩) - (٢٢٦) - باب ما جاء في التشهد

فَكَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ .. فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

===

الصلاة، (فكان) أحدكم (عند القعدة) أي: في القعدة الأولى أو الثانية .. (فليكن من أول قول أحدكم) في تلك القعدة؛ أي: لا يتقدم منه في تلك القعدة قول قبل هذا القول الآتي، ويكون هذا القول الآتي مقدمًا في تلك القعدة على جميع الأقوال.

وقوله: (التحيات) إلى آخر التشهد اسم (يكن) محكي مؤخر عن خبرها، وهو جمع تحية، ومعناها: السلام، وقيل: البقاء، وقيل: العظمة، وقيل: الملك، وكان لكل ملك تحية تخصه، فلهذا جمعت، فكأن المعنى التحيات اللاتي كانوا يسلمون بها على الملوك كلها مستحقة لله، (الطيبات) جمع طيب؛ وهو كل ما طاب من كلام، وحسن أن يثني به على الله دون ما لا يليق بصفاته وجلاله مما كان الملوك يحيون به، (الصلوات) الخمس أو ما هو أعم من ذلك من الفرائض والنوافل في كل شريعة، وقيل: المراد بها العبادات كلها مستحقة الله) ﷾، فلا تكون لغيره جل وعلا.

(السلام عليك أيها النبي) الأمي العربي (ورحمة الله وبركلاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) ﷺ، والمراد بقوله: "ورحمة الله": إحسانه، وقوله: "وبركاته" جمع بركة؛ وهو اسم لكل خير فائض منه تعالى على الدوام، وقيل: البركة الزيادة في الخير معنىً، وإنما جمعت البركة دون السلام والرحمة؛ لأنهما مصدران فلا حاجة إلى جمعهما؛ لأن المصدر يطلق بلفظه على القليل والكثير والجمع والمفرد والمثنى.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 6، ص 95 (SanadKitab #148095, hlm. urut 2550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.