Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 114

  1. تتمة كتاب الأذان (١)
  2. (١٠) - (٢٢٧) - باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن صاحبكم خليل الرحمن"، رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود، وقد جاء: "أنا حبيب الرحمن"، رواه الترمذي بلفظ: "وأنا حبيب الله" من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وقد اختلف العلماء أيضًا أيهما أشرف أو هما سواء؟ واختلف هل يدعى للنبي ﷺ بغير الصلاة والسلام، فيقال مثلًا: اللهم؛ ارحم محمدًا، أو لمحمد، أو لا يقال ذلك؟ فذهب أبو عمر بن عبد البر إلى منع ذلك، واختار ذلك أبو محمد بن أبي زيد، والصحيح جوازه؛ فقد جاء ذلك في أحاديث كثيرة.

واختلف أيضًا هل يصلى على غير الأنبياء استقلالًا، فيقال: اللهم؛ صل على فلان؟ فكره ذلك مالك؛ لأنه لم يكن من عمل من مضى، بل ذكر عن مالك رواية شاذة أنه لا يصلى على أحد من الأنبياء سوى محمد ﷺ، وهي متأولة عليه بأنا لم نتعبد بالصلاة على غيره من الأنبياء، وذهبت طائفة إلى جواز ذلك على المؤمنين؛ لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾ (١)، ولقوله ﷺ: "اللهم؛ صل على آل أبي أوفى"، رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داوود والنسائي وابن ماجه من حديث عبد الله بن أبي أوفى، ورد الفريق الآخر بأن هذا صدر من الله ورسوله، ولهما أن يقولا ما أرادا، بخلاف غيرهما الذي هو محكوم عليه، والذي أراه ما صار إليه مالك " لقوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (٢)، ويضاف إلى ذلك أن

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 6، ص 114 (SanadKitab #148095, hlm. urut 2569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.