فِي التَّشَهُّدِ.
(٤٤) -٨٩٣ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
===
وقوله: (في التشهد) متعلق برأيت؛ أي: رأيته في جلوس التشهد يفعل ذلك، أو متعلق برفع؛ أي: رفع بالتي بينهما في التشهد؛ أي: في حالة قوله: أشهد أن لا إله إلا الله عند قوله: (إلا الله)، قال أصحاب الشافعي: والإشارة بالإصبع تكون عند قوله: (إلا الله) من الشهادة، قال النووي: والسنة ألا يجاوز بصره إشارته، وفيه حديث صحيح في "سنن أبي داوود"، ويشير بها موجهة إلى القبلة، وينوي بالإشارة التوحيد والإخلاص، قال ابن رسلان: والحكمة في الإشارة بها الإشارة إلى أن المعبود ﷾ واحد؛ ليجمع في توحيده بين القول والفعل والاعتقاد. انتهى.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد في "صحيح مسلم" و"أبي داوود" و"النسائي" من حديث عبد الله بن الزبير.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولأن له شاهدًا، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به لحديث نمير.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث نمير بحديث ابن عمر ﵃، فقال:
(٤٤) -٨٩٣ - (٣) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ فاضل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (٢٥٨ هـ). يروي عنه: (خ عم).
(والحسن بن علي) بن محمد بن علي الحلواني الخلال الهذلي، أبو محمد